كأنه مشغول

في ناس في الدنيا تحب ان توهم الاخرين بانهم مشغولين او لديهم جدول اعمال مزدحم ضنا منهم ان الاخرين ستكون فكرتهم عنهم انهم اشخاص ذوو قيمة و لكن الحقيقه غير ذلك . من الجيد ان يكون للانسان اهداف و اعمال يوميه ولا بأس ان يعتذر عن مقابلة الاخرين بسبب انشغاله كالدراسة او ممارسة الرياضة مثلا  اذا كان حقا يفعل ما يقوله .

لاحظت ان بعض الناس يستخدمون هذه الأعذار فقط لكي يتهربوا من الموعد او الجلوس مع الاخرين . ظنا منهم ان الناس ستعطيهم اهمية اكثر ولن يكتشفوا الحقيقة عنهم و لكن الحقيقة دوما تظهر مهما طال الوقت. غالبا الناس لا يحبون الاشخاص الذين لا يحترمونهم او لا يحترمون وقتهم . انشغال الانسان بحياته شيء طبيعي و مهم لكي يطور حياته ولكن استخدام المسؤليات اليومية المتكررة كآعذار فهذاغالبا له معنى اخر، للاسف و هو ان هذا الشخص لا يحب ان يكون في المكان الذي سيذهب اليه.

غالبا عندما تظهر حقيقة الشخص ، ستقل قيمته عند الاخرين و بالتالي سيقلل احترام الاخرين له و ان ابدو عكس ذلك في حضوره بمعنى الاحترام الحقيقي للانسان من قبل الاخرين، انهم يكنون له مودة واحترام ان كان غائبا أو حاضرا.

Our Reader Score
[Total: 2 Average: 1]