انت بادر أولا

،‪ في الأونه الأخيره لاحظت غالبا الناس يظهرون ردود افعالهم اكثر من ان هم يبادرون و كأن يجب على الجميع ان لا يبادرون بطرح افكارهم، أو ممنوع عليهم ان يبادرون لكن يجب عليهم ان يظهرون للاخرين ردود افعالهم اتجاه مواضيع مختلفة . عندما يبادرالشخص  بطرح افكارة ، فهو يضيف تنوع جديد من الأحاديث و الواضيع المتنوعة ولكن  إذا كل انسان فقد يظهر ردود افعاله اتجاه الآخرين و احداث الحياة فهو لن يضيف شيئ  أو افكار جديدة وغالبا يكون نوع الطرح ممل، غير جاذب للاخرين لأنه لم يصنع رأيه بنفسه أو يظيف شيء جديد .

التأثربالاخرين ليس بالظرورة شيئ سيئ، ممكن ان يكون العكس لكن في اعتقادي اذا الإنسان دائما ينتظر من الأخرين ان يفعلو له الاشياء فهو كطفل صغير لكن في جسم انسان كبير في العمر. مثلا اذا الانسان وقع في مشكله لكن لا يسعى لحلها و يلوم الاخرين فهو، فقط ينتظر من الاخرين حلها فهو لم يكبر بعد.لكن اذا الانسان الذي وقع في مشكله كان يسعى لحلها حتى لو في بعض الاحيان يلوم الناس الذين سببوا له المشكله فهو انسان مبادر في نظري لانه يبادر الى تحسين حياته .

ليكون لديك آفعال و ليس دائما ردة فعل

في اغلب الاحيان الافكار الجديدة لا تجد الكثير من الناس الذين يتقبلونها و هذا ممكن ان يسب عائق لدى بعض الناس فيمنعهم ان يشاركوا الاخرين افكارهم و مشاريعهم المستقبلية، لكن كل شخص له حياته و افكاره الخاصة التي يعتقد انها مناسبة له. اعندما الإنسان يشارك الاخرين افكاره و مشاريعه، يجب عليه أن لا يتحبط من كلامهم لأنهم لن يشعروا بمشاعره

Our Reader Score
[Total: 0 Average: 0]